أنين الصواري

Posted by admin | Posted in Posts | Posted on 03-07-2009

Tags: ,

1

قصيدة أنين الصواري لعلي عبدالله خليفة، قصيدة قصصية تحكي قصة الغوص و الغواص في بحرين ذاك الزمان. أحببت كلماتها المنتقاة  من الماضي البحريني و بعض الحاضر. أحببت فيها خفة الوزن و عمق المعني على الرغم من بساطته

زغردي يا خالتي يا أم جاسم
زغردي ! قد عاد طراق المواسم
جهزي الحناء ,هاتي الياسمين,
هاك ماء الورد والعود الثمين,
عطري (البشت) وأعطيني الخواتم
طافت البشرى بأهل الحي .. قومي,
واتركني عنك تعلات الهموم؛
قد سمعت الكل، في الأسياف, يحكي عن شراع
لا يبالي الموج أو لفح السموم
ساعديني, رتبي عني المساند,
وانثري المشموم والأشواق في كل الجوانب,
وأصيخي السمع للهولو على الشطان عائد
أشهر الغوص تمطت ..فتبدت
في حساب العمر قرنا وهو غائب
يا فرحتي… ساعة اللقيا تدنت!
كم جميل كل ما حولي, حبيب
كل من حولي وقلبي
طفلة مزهوة الأفراح في ليل الموالد
هل ترى كل نساء الحي مثلي
في اندفاعي ؟
عندهن اللهفة الهوجاء في حر التياعي؟
وإشتياقي لو تعرى
بان مجنون الرغائب
مالذي البس يا مرآتي الرعناء.. قولي
(نشلي) المزدان بالنجمات والكم الطويل
أم ترى ذلك أنسب
(نشلي) الوردي المقصب
إنه يظهر والتطريز طولي.
***********
يا حبيبي…
سوف ألقاك بتهليلي, وأنغام الطبول
سوف يلقاك ابتهالي
وسؤالي:
كيف طوفت بأعماق البحار ؟
كيف حال البحر في صمت الليالي؟
كيف أنتم في عيون الشمس في ذاك النهار ؟
كيف كنتم والآلي؟
خبر الدنيا وخبرني وارفع
آهة النهام في الأجواء باللحن الموقّع
روّع الحيتان في الأعماق يا ابن السندباد
روع الظّلم وأنصاف الرجال في عناد
قل لهم كيف يكون العيش في دنيا حقيرة ؟
يركب الكل المحال :
ينبرون الوحل في قلب الهلاك
باصطبار في اعتلال
يفلقون الصدف الموحل في عز الظهيرة
حسبما شاءت أميرة
في أقاصي الأرض.. في أغنى البلاد
في قصور من ضلال
تتشهى في دلال
درة حبلى نضيرة
********
يا سنين الغوص, يا ظلم الرجال
يا أتونا عشت كي تصلى سعيره
ايها المحموم في ليل السهاد
أيها المحروم يا ابن السندباد
زلزل الدنيا وأسمعني, وصعد
للسماء صرخة حق لا تحيد
إذ متى أنصف يا ليل الجواري والعبيد
ومتى أرفع راسي للصواري
شامخا مثل شراعي في فضا كل البحار ?
ومتى يعلو على (البتيل) في النور إزاري
كالبنود ?
هاهنا الإنسان في ذاتي بردد :
عاد حقي… عاد حقي
ويزغرد
يا حبيبي
سوف أحكي لك عن شوقي جهارا
عن جنون الصبية اللاهين في حقل توارى
خلف كثبان الرمال
وعن العين وضحكات الصبايا
دونما أي أتزان
عن نخيل أرطبت قبل الأوان
عن حكايات الزمان
عن (مراداة) العذارى
عصر يوم العيد عن كل السهارى
في أمان
*******
يا حبيبي
سوف أحكي لك عن ليل المحرق
حين يخلو
من جموع تنزوي في كل مفرق
تقطع الوقت بأوهام وأحلام, وتطرق
كل باب للدعابات واشجان الحديث
سوف أحكي لك عن ليل المحرق
حينما يخلو من الناي المؤرق
في الليالي المقمرات
يسكب اللحن العراقي الحزين
طارقا كل الحواري والجهات
ليبكي قلب عذراء سجين
تزرع الآه واصداء الأنين
في أعالي حصنها الداجي الحصين
سوف أحكي لك عن ليل المحرق
حين يغرق
في متاهات الظلام
وطيور الليل حيرى لا تنام
ترصد الساحات قفرا من زحام
من ضجيج
يا أساطير الخليج
لي فيك عبرة عند الختام
عن جزاء الصبر للقلب المحرق

زغردي يا خالتي يا أم جاسم

زغردي ! قد عاد طراق المواسم

جهزي الحناء ،هاتي الياسمين

هاك ماء الورد والعود الثمين

عطري (البشت) وأعطيني الخواتم

طافت البشرى بأهل الحي .. قومي

واتركني عنك تعلات الهموم؛

قد سمعت الكل، في الأسياف، يحكي عن شراع

لا يبالي الموج أو لفح السموم

ساعديني، رتبي عني المساند

وانثري المشموم والأشواق في كل الجوانب

وأصيخي السمع للهولو على الشطان عائد

أشهر الغوص تمطت ..فتبدت

في حساب العمر قرنا وهو غائب

يا فرحتي… ساعة اللقيا تدنت

كم جميل كل ما حولي، حبيب

كل من حولي وقلبي

طفلة مزهوة الأفراح في ليل الموالد

هل ترى كل نساء الحي مثلي

في اندفاعي ؟

عندهن اللهفة الهوجاء في حر التياعي؟

وإشتياقي لو تعرى

بان مجنون الرغائب

مالذي البس يا مرآتي الرعناء.. قولي

نشلي المزدان بالنجمات والكم الطويل

أم ترى ذلك أنسب

نشلي الوردي المقصب

إنه يظهر والتطريز طولي

***********

يا حبيبي

سوف ألقاك بتهليلي، وأنغام الطبول

سوف يلقاك ابتهالي

وسؤالي

كيف طوفت بأعماق البحار ؟

كيف حال البحر في صمت الليالي؟

كيف أنتم في عيون الشمس في ذاك النهار ؟

كيف كنتم والآلي؟

خبر الدنيا وخبرني وارفع

آهة النهام في الأجواء باللحن الموقّع

روّع الحيتان في الأعماق يا ابن السندباد

روع الظّلم وأنصاف الرجال في عناد

قل لهم كيف يكون العيش في دنيا حقيرة ؟

يركب الكل المحال

ينبرون الوحل في قلب الهلاك

باصطبار في اعتلال

يفلقون الصدف الموحل في عز الظهيرة

حسبما شاءت أميرة

في أقاصي الأرض.. في أغنى البلاد

في قصور من ضلال

تتشهى في دلال

درة حبلى نضيرة

********

يا سنين الغوص, يا ظلم الرجال

يا أتونا عشت كي تصلى سعيره

ايها المحموم في ليل السهاد

أيها المحروم يا ابن السندباد

زلزل الدنيا وأسمعني، وصعد

للسماء صرخة حق لا تحيد

إذ متى أنصف يا ليل الجواري والعبيد

ومتى أرفع راسي للصواري

شامخا مثل شراعي في فضا كل البحار

ومتى يعلو على (البتيل) في النور إزاري

كالبنود

هاهنا الإنسان في ذاتي بردد

عاد حقي… عاد حقي

ويزغرد

يا حبيبي

سوف أحكي لك عن شوقي جهارا

عن جنون الصبية اللاهين في حقل توارى

خلف كثبان الرمال

وعن العين وضحكات الصبايا

دونما أي أتزان

عن نخيل أرطبت قبل الأوان

عن حكايات الزمان

عن (مراداة) العذارى

عصر يوم العيد عن كل السهارى

في أمان

*******

يا حبيبي

سوف أحكي لك عن ليل المحرق

حين يخلو

من جموع تنزوي في كل مفرق

تقطع الوقت بأوهام وأحلام، وتطرق

كل باب للدعابات واشجان الحديث

سوف أحكي لك عن ليل المحرق

حينما يخلو من الناي المؤرق

في الليالي المقمرات

يسكب اللحن العراقي الحزين

طارقا كل الحواري والجهات

ليبكي قلب عذراء سجين

تزرع الآه واصداء الأنين

في أعالي حصنها الداجي الحصين

سوف أحكي لك عن ليل المحرق

حين يغرق

في متاهات الظلام

وطيور الليل حيرى لا تنام

ترصد الساحات قفرا من زحام

من ضجيج

يا أساطير الخليج

لي فيك عبرة عند الختام

عن جزاء الصبر للقلب المحرق

Abu Nawas & The Virgin Culture

Posted by admin | Posted in Posts | Posted on 04-05-2007

Tags: , ,

7

Never had I read anything that referred to alcohol with such passion. The amount of love described surpasses that in a lot of orthodox love poetry. Abu Nawas is indeed a unique and an interesting historical character to investigate. Indulgence in alcohol, homosexuality and fornication are his main poetry subjects, with verses that do not shy away from explicitness.

Celebrating his love for boys, he describes the young bartender and declares to ladies his lack of guilt for pederasty. He asks fellow men to “piss on the milk”, because they always have the better alternative, wine. Women still had a share of his love, for there was always the seductive female bartender, the singer, the dancer and the slave. Abu Nawas had earned himself a prestigious seat in “Mujun Poets”, or indecent poets.

Mujun poets were the rebels of their time, against social and Islamic norms they called for indulgence in pleasures- in public- with no shame. Given the amount of obscenity Mujun literature can be considered pornography.

It is inconceivable how a society which was tolerant enough to allow pornography to develop into a literature and poetry genre, can be in its state today. Blasphemy was inseparable to it, shocking the society into tolerance. Some Sukhf (ridicule) literature was the South Park of its time, rich in parody and satire.

In the twenty first century we stand, shocked by Majnoon Laila, Danish Cartoons and Nizar Qabbani’s Poetry. Westernized we call everything sexual, on a secret mission to adulterate our pure culture.

Wiking Abu Nawas in Arabic leads to an article where he’s described as a poet and a man of religion, with selected poetry verses of praise, pride, and better yet, repentance. The same search in English results in an article more informative with references to what Abu Nawas was notorious for, his Khamriyyat (Wine Poetry) and boy love. Saddening how such socially imposed censorship can do to our culture and literature, and how selective teaching of history can mislead our young, for many still think that men’s long hair is a Western export.

In year 800 Arabs believed in more freedom of speech than they do in 2007.